12 فائدة للرياضة لتحسين الصحة العقلية والنفسية والبدنية يجب ان تعرفها

بسم الله الرحمن الرحيم

هناك فوائد عديدة للرياضة وسنذكر منها 12 فائدة فقط على سبيل المثال وليس الحصر والفوائد المذكروة فى هذا الموضوع هى بعض الفوائد التى تؤثر على الصحة النفسية والعقلية والاجتماعية والبدنية للرياضة

12 فائدة للرياضة

12 فائدة للرياضة لتحسين الصحة العقلية والنفسية ووالاجتماعية والبدنية

1. إطلاق هرمونات السعادة

الإندورفين الذي يفرزه دماغنا أثناء وبعد ممارسة الرياضة البدنية يدفعنا إلى حالة من السعادة والرفاهية العاطفية. ينصح بشدة في حالات الاكتئاب أو القلق، حيث أنه يساعد في تقليل أعراض الحزن ويولد الشعور بالاسترخاء ويؤثر بشكل إيجابي على نوعية حياة الشخص.

لا يهم إذا كنت تجري أو تسبح أو تمارس أي رياضة حتى لو كنت تمشى، الشيء المهم هو مكافحة نمط الحياة الخامل الذي يمكن أن يؤدي إلى أمراض القلب والأوعية الدموية، ومع ذلك لملاحظة الفوائد القوية للرياضة، يجب أن تكون تمارسها على الأقل 3 مرات في الأسبوع.

2. الرياضة تخفف وتقلل من التوتر

القيام بأي نشاط بدني وسيلة صحية وفعالة للاسترخاء بعد العمل، بالإضافة إلى ذلك، عند ممارسة الرياضة نزيد أيضًا من إنتاج النورإبينفرين، الذي تشمل وظائفه الاعتدال في استجابة الدماغ للمواقف العصيبة. بمعنى، الاستجابة للتوتر تكون متوازنة بمشاعر الهدوء والرفاهية.

3. تحسين العلاقات الاجتماعية

يعد أداء أي تمرين بدني بشكل جماعي وسيلة لتشجيع وتحفيز بعضنا البعض، إنها لحظة أخرى يمكنك مشاركتها مع الأصدقاء و التي ستحفزك على الاستمرار في هذه الممارسة الجيدة من أجل صحتك.

إذا كانت الصالة الرياضية هي ملاذك الرياضي، فهناك العديد من الأنشطة الاجتماعية التي يتم تنفيذها في هذه المراكز لمستخدميها. وبالمثل، فإن الأنشطة الموجهة المقدمة في معظمها تتيح أيضًا الفرصة لمقابلة أشخاص جدد لديهم اهتمامات مماثلة عندما يتعلق الأمر بالصحة.

يؤدي تحسن الحالة العاطفية واحترام الذات إلى إدارة أفضل للعلاقات الاجتماعية. عندما نشعر بالرضا، فإننا نعطي إحساسًا بالإعجاب لمن حولنا ونكون أكثر قدرة على المشاركة والتفاعل الاجتماعي.

4. زيادة احترام الذات

أحد الأسباب التي تجعل الكثير من الناس يبدأون ممارسة روتينية هو التغيير الجسدي المستمد من المثابرة. إن الجسد الأكثر تحديدًا يترجم إلى صورة أفضل للذات، وبالتالي زيادة في احترام الذات. يتغير إدراك المرء لنفسه تدريجياً ومع حالة ذهنية أفضل. ترتفع مستويات تقدير الذات حتماً من خلال زيادة ثقتنا في أنفسنا.

5. تحسين سلوكنا

تساعدنا الرياضة على تعزيز قيمنا وسلوكنا بناءً على اختياراتنا والموقف الصحيح. لا يقتصر الاحترام فقط على أنفسنا، و إنما حتى للآخرين (المنافسين والحكام، إلخ). إنه يعني الالتزام بقواعد منافسة معينة وكذلك تعلم كيفية الفوز والخسارة. هذا ما يسمى اللعب النظيف (الروح الرياضية).

العوامل الأخرى التي تعزز سلوكنا الإيجابي هي العمل الجماعي والصداقة الحميمة والالتزام والشجاعة. من الضروري أن تكون لاعباً جيداً.

6. يبطئ ويمنع التدهور المعرفي

العمر عامل حاسم في حالات الضعف الإدراكي، وكذلك لتطور الأمراض العصبية التنكسية. أظهر العلم مرة أخرى أن النشاط البدني، خاصة إذا تم إجراؤه في فترة الشباب والبلوغ، يزيد من الاكسوجين والمواد الكيميائية في الدماغ التي تمنع تنكس الخلايا العصبية في الحُصين، وهي منطقة الاصابة بالخرف.

تعتبر التمارين الهوائية مثل المشي أو السباحة أو الجرى او ركوب الدراجة بشكل منتظم ومستمر، من الأنشطة البدنية الأكثر ارتباطًا بالأداء العقلي الأفضل. في حالة محددة من مرض الزهايمر، يمكن منع ظهوره أو تأخيره من خلال ممارسة الرياضة البدنية، مما يساعد أيضًا على منع تطوره. والنتيجة هي صحة بدنية وعقلية ومعرفية أفضل، وهي مهمة بشكل خاص للأشخاص الذين يعانون من حالة مزمنة.

هناك دراسات أخرى تفيد إلى أن ممارسة التمارين الرياضية بانتظام تزيد من متوسط ​​العمر المتوقع، وتقلل من معاناة الأمراض النموذجية في هذه المرحلة من الحياة، نظرًا للتأثير الوقائي للقلب والأوعية الدموية.

7. تحسين الذاكرة

تحفز الرياضة منطقة الحُصين، التي تتمثل وظيفتها الرئيسية في الذاكرة والتعلم. بهذا المعنى، فإن الاحتفاظ بالمعلومات، وتعلم مفردات جديدة أو حتى لغة جديدة، سوف يستفيد من ممارسة الرياضة.

8. محاربة اضطرابات النوم: الأرق والنعاس

النوم ضروري للبشر، فهو يعادل ما يقرب من ثلث حياتنا. عندما ننام، يقوم الجسم بإجراء سلسلة من التغييرات الفسيولوجية اللازمة للتعافي من النشاط اليومي.

الأرق هو اضطراب النوم الأكثر انتشارًا في مجتمعنا، نظرًا لإيقاع الحياة، فإنه يجعل المزيد والمزيد من الناس يعانون من مشاكل النوم. ومن هنا يأتي دور الرياضة، من خلال محاربة التوتر وتخفيف القلق، وبهذا تسمح لنا بالنوم بسهولة.

أظهرت دراسات مختلفة أن النعاس أثناء النهار كان أقل لدى الأشخاص النشطين بدنيًا. إذا كنت تعاني من مشاكل النعاس، فإن ممارسة النشاط البدني باعتدال سيسمح لك بالاستمتاع بنوم أفضل، مما يتيح لك أن تكون أكثر نشاطا خلال اليوم.

9. يساعد في السيطرة على الإدمان

بالنسبة لمدمني التبغ أو الكحول شفاهم الله تعالى وعفاهم، تعتبر التمارين البدنية حليفًا استثنائيًا في تعلم التحكم في إدمانهم. لماذا؟ حسنًا، لأن دماغنا يطلق نفس الناقلات العصبية كما هو الحال عندما نتناول تلك المواد. يفرز دماغنا الدوبامين (الناقل العصبي المكافئ). يمكن أن تساعد التمارين أيضًا في إعادة ضبط الساعة البيولوجية التي تتأثر وظيفتها بالمواد المسببة للإدمان والتي تضر بصحتنا الجسدية والعقلية.

10. يزيد من قدرة الدماغ

الحصول على شكل الجسم هو مرادف للحصول على شكل الدماغ. تؤكد بعض الأبحاث أن التدريب المكثف يزيد من مستويات بروتين BDNF (العامل العصبي المشتق من الدماغ)، الذي يفرز في الدماغ، والذي يمكن أن يؤثر بشكل إيجابي على اتخاذ القرار والتفكير والتعلم.

11. زيادة الإنتاجية

يعزز الجسم السليم العقل السليم والحالة الذهنية الأفضل تعني أداءً أفضل. كلما ارتفع الأداء، زادت الإنتاجية.

مع الطاقة المتجددة، تزيد التمارين الروتينية من مستويات الطاقة الحيوية، مما يؤثر على الإنتاجية على أساس يومي، سواء في العمل أو المدرسة أو المهام اليومية.

12. يزيد من قدرتنا على التركيز

تتطلب جميع الرياضات درجة معينة من التركيز، وفي بعض الأحيان يكون ذلك ضروريًا في الرياضات الفردية مثل: الشطرنج أو التنس أو الجمباز، فإن عقلنا يكاد يكون بنفس أهمية الجسم. التركيز أو عدم التركيز يصنع الفرق بين القيام بذلك بشكل صحيح أو خاطئ.

في الرياضات الجماعية، يجب أن تركز انتباهك أثناء التدريبات والألعاب، وبالتالي تمنحنا الرياضة زيادة قدرتنا على التركيز.

ينصح بممارسة بعض الرياضة أثناء الطفولة للتعود عليها من الصغر ويجب اتباع نظام غذائي صحي مع ممارسة الرياضة

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.